معلش، أنا عارفة إن دمنا بيغلي من غدرهم وفجورهم… بس عايزة أنصح نفسي وإياكم، لقطة الوقوف عند “لازم نعمل حاجة” و”إزاي مش بنعمل حاجة”، لقطة بتودينا في حتة مش حلوة في العبودية!
كأنك مش هتطمن إلا لو عملت عمل معين بنفسك… لازم السبب يكون منك!
شايف الدعاء والصدقة — اللي هما فعلًا في إيدينا — مش كفاية، فواقف بغضب أو بيأس، حاسس إن المفروض نعمل حاجة!
ولو أراد الملك إنك تعمل حاجة، وكان ده مناط الاختبار، كان فتح لك باب واضح تعمل من خلاله!
وبالفعل، يوم ما بيتفتح مجال للمساعدات، بنشوف — اللهم بارك — همة واضحة فيها.
دلوقتي، أنت في مقام عبودية الاستضعاف والافتقار لله.
هو أصلًا ربنا محتاج إنك تعمل حاجة، يا مسكين؟
هو كله بالله سبحانه.
فلما تنتفي الأسباب، يريد الله أن يرى منك افتقارك، ولجوءك، وتذللك.
فما تنشغلش بمشاعر لا تغني ولا تسمن من جوع، غير إنها تقعدك عن البذل المطلوب…
مشاعر الغضب والعجز هتوقفك غلط في عبوديتك!
ما تستهونش بالدعاء، واستسلم إنه ده دورك، وإنه عز وجل هو اللي حدده ليك.
بلاش تتخيل إن الأمر بك ومنك، وكأنك لازم تدخل على ربك بقوتك!
إن أراد قوتك، لمكّنك بأسباب واضحة لتفعيلها الآن.
لكنه ي
Przetłumacz
Ta recenzja pochodzi z shein.com.